فتحت عينى وانا ابحث عن زجاجه الماء لاتناول قرص مسكن للالم
كنت قد اخرجته من حقيبتى الممده على ساقى
لانتبه الى "؟!!!!!!!!!!!!!!!
لا يمكن هذا كيف...!!!!!!! ؟؟
ان ذهبت تلك الفتاة ؟؟
كيف استطاعت ان تعبر من فوق قدمى الممدده دون ان توقظنى
شئ غريب حقاً اعتقد انها ذهبت الى المرحاض او الى الكافيتريا
من الافضل ان ارتاح قليلاً
راسى تكاد ان تنفجر وكأنها بركان يعلن عن غضبه الشديد
فانا منذ فتره انا انام فقط ساعات قليلة
استمتع بها بلحظات نوم هادئه
وباقى اليوم احاول ان استجمع القوة لمقاومة هذا الصداع المخيف الذى يتخبط بارجاء جمجمتى
باعثا رعشة بالجسد وارهاق شديد
ولكن حمدلله على وجود تلك الحبوب المسكنة دائماً معى
فهى تأخذنى بعيدا عن هذا العذاب
قطع كلامى صوت تلك الفتاة وهى تعتذر وتسألنى
- انا اسفة هو انت صحيت بسببي حسيت بيا وانا قايمة وقلقتك؟
- لاابدا اتفضلى
وازحت قدمى لافسح لها متسع من المكان لتعبر من خلاله لتدخل الى مقعدها
غريبه جدا كيف استطاعت ان تمر من امامى فى هذه المساحة الضيقة
تناولت زجاجة من العصير وقدمتها لها رفضت فى البدايه ولكن اخذتها وهى تشكرنى
ولكنها وضعتها امامها ولم تفتحها
سالتها عن مكان وجهتها فأخبرتنى انها ذاهبة الى قنا وبالتحديد نجع حمادى
غريب فأنا ايضاً ذاهب الى تلك البقعة بالتحديد
تناقشنا كثيرا فى بعض الامور ورغم انها كانت متجاوبه كثيرا معى فى الحديث الا اننى كنت اشعر بغرابه بالغه
فتلك الملامح التى تنظر لها عيناى لم تكن سوى ملامح اعلم انها ليست بغريبه عنى اكاد ان اقسم باننى اعرفها ولكن اين رايتها من قبل لا اعلم
انهينا حديثنا الشيق وارجعت راسها الى حيث كانت من قبل
وغابت فى النوم سريعا
ارحت راسي وسرحت بافكارى الى مكان وجهتى وكيف سيكون ياترى وهل سأجد هذا الحارس الذى كان يسكن هناك من وقت ام ماذا سوف يحدث لا اعلم
غفوت و انا احمل براسي تلك الافكار
استيقظت على اصوات صفاره القطار واصوات من فى العربه فقد توقف القطار تماماً معلناً
وصوله الى محطه قنا
هدأت فى مكانى وانا انظر لجموع الناس وهى تتدافع ويسرعون فى النزول
زحام لن تراه الا فى تلك القطارات العجيبة فى تلك البلد الاعجب
لم العجله لا اعلم ...........تباً لهذا النوع من الغباء لففت ظهرى لايقظ تلك الفتاه بجوارى
ولكن تباً مره اخرى ليست هنا؟!
اين تذهب تلك الفتاه ؟ هل هى نزلت من القطار ام ماذا
لابد من انها تحركت ولابد اننى كنت مستغرق فى النوم ولم اشعر بها
جمعت تلك الاغراض اسفل الكرسي التى اشتريتها عبثا فلم أأكل منها سوى قطعه شكولاته صغيره حتى ان تلك الفتاه تركت زجاجه العصير ايضا
وضعت تلك الاشياء جميعها على المقعد ووقفت بين المقعدين وانا اهندم ملابسي واعدلها جيدا واساوى بيدي خصلات شعرى
جمعت اغراضى ووجهت يدى الى المكان الخاص بالحقائب
ولكن ....!!
كيف لها ان تذهب دون أن تأخذ حقيبتها ...؟!!
لابد انها هنا فى مكان ما على ان انتظرها ريثما تعود لاعطيها تلك الحقيبه
جمعت اغراضى وجلست انظر لتلك السيول من البشر وهى تخرج الى خارج القطار
بدأت الحركه تقل فى القطار تدريجياً وبدأ تعلن اداره المحطه خارج القطار عن استعداد القطار لتقبل المزيد من الركاب لوجهته الاخرى
اين ذهبت بحق تلك الفتاة وماذا افعل فى تلك الحقيبه يجب ان انزل من القطار الان
نظرت الى تلك الحقيبه مربعة الشكل المغطاه بطبقات من الجلد البنى الذى يبدو انه من نوع مميز وفريد وتلك القبضة الذهبيه المنقوش عليها بعض النقوشات الجميله التى نقشت بدقه بالغه
اذان سأحملها لعلنى اجدها فى تلك المحطه واعطيها اياها
نزلت وحاولت ان ابحث عن مكان ما اقف فيه حتى اتكمن من روؤيتها والبحث عنها
وبعد مده من البحث وجدت كرسي فى ركن ما
وضعت تلك الحقائب عليه ووقفت انظر هنا وهناك
ولكن لا فائده غير موجوده
انتظرت فى هذا المكان حوالى النصف ساعة ولكن لا اثر لها
اخرجت سيجارة من علبتها ووضعتها بين شفتاى
وانا انظر لتلك الحقيبة غريبة الشكل
ماذا افعل بكي ياترى ...ليس لدى اى فكره
حملت تلك الحقيبه وتوجهت فى طريقي خارج المحطة
وجدت تلك السياره التى يبدو عليها وانها من احدى مخلفات الحرب العالمية الثالثه ولكن اين سأجد ف هذا الوقت غيرها
حسنـاً ليس فى استطاعتى انتظار سيارة اخرى فانا حقاً متعب
اشرت لها ..فتحرك السائق فى تجاهى ..رجل فى منتصف الخمسينات
يبدو على تقاسيم وجهه وبشرته السمراء الشقاء
يرتدى جلباب اسود اللون ويلف حول رأسه تلك العمامه ذات الطابع الخاص لاهل الصعيد
... اقتربت من الشباك على يمين السائق
وانحنيت لأدخل راسي قليلا لاحدثه
- لو سمحت انا عاوز اروح عزبـة الباشا ..فى نجع حمادى ..ممكن تودينى
- وماله يابيه ولو ان الحته دى ملبشه والواحد مبيحبش يمشي فيها فى وقت زى ده
’’ قالها بلهجته الصعيديه تلك وبهذا الصوت الخشن مما اثار فى نفسي الفزع ‘‘
- طيب بعد اذنك هحط الشنط دى على الكنبه اللى ورا
- وماله اتفضل يابيه
القيت بالشنط داخل تلك السياره ...وفتحت الباب الايمين لأجلس بجانبه
ولنتحرك نحو منزل عائلتى
**
نسمات الهواء الباردة تلفح وجهى وتداعب خصلات شعرى
وانا انظر لتلك المدينة النائمة
اعشق ها الوقت من السنه
حيث يبدأ الشتاء وهو محمل بنسمات البرد ذات لسعات البرودة
التى تبعث فى جسدك تلك القشعريرة
وتلك الرائحه.......رائحه الامطار التى تعزم ان تهطل
مع ومضات برق بيضاء تومض مع اشراق الفجر وهو يعلو فى الافق
مع صوت شقشقة العصافير التى تبدأ نشاطها اليومي فى همتها المعتادة
كم كنت بحاجه الى مثل هذا المكان ليعيد الى هذا الوحى المفقود من فترة
صوته الخشن مره اخرى يقطع ومضات مخيلتى
بمجموعة من الاسأله المتطفلة التى فى غنى عنها الأن .... كنت قد اخرجته من حقيبتى الممده على ساقى
لانتبه الى "؟!!!!!!!!!!!!!!!
لا يمكن هذا كيف...!!!!!!! ؟؟
ان ذهبت تلك الفتاة ؟؟
كيف استطاعت ان تعبر من فوق قدمى الممدده دون ان توقظنى
شئ غريب حقاً اعتقد انها ذهبت الى المرحاض او الى الكافيتريا
من الافضل ان ارتاح قليلاً
راسى تكاد ان تنفجر وكأنها بركان يعلن عن غضبه الشديد
فانا منذ فتره انا انام فقط ساعات قليلة
استمتع بها بلحظات نوم هادئه
وباقى اليوم احاول ان استجمع القوة لمقاومة هذا الصداع المخيف الذى يتخبط بارجاء جمجمتى
باعثا رعشة بالجسد وارهاق شديد
ولكن حمدلله على وجود تلك الحبوب المسكنة دائماً معى
فهى تأخذنى بعيدا عن هذا العذاب
قطع كلامى صوت تلك الفتاة وهى تعتذر وتسألنى
- انا اسفة هو انت صحيت بسببي حسيت بيا وانا قايمة وقلقتك؟
- لاابدا اتفضلى
وازحت قدمى لافسح لها متسع من المكان لتعبر من خلاله لتدخل الى مقعدها
غريبه جدا كيف استطاعت ان تمر من امامى فى هذه المساحة الضيقة
تناولت زجاجة من العصير وقدمتها لها رفضت فى البدايه ولكن اخذتها وهى تشكرنى
ولكنها وضعتها امامها ولم تفتحها
سالتها عن مكان وجهتها فأخبرتنى انها ذاهبة الى قنا وبالتحديد نجع حمادى
غريب فأنا ايضاً ذاهب الى تلك البقعة بالتحديد
تناقشنا كثيرا فى بعض الامور ورغم انها كانت متجاوبه كثيرا معى فى الحديث الا اننى كنت اشعر بغرابه بالغه
فتلك الملامح التى تنظر لها عيناى لم تكن سوى ملامح اعلم انها ليست بغريبه عنى اكاد ان اقسم باننى اعرفها ولكن اين رايتها من قبل لا اعلم
انهينا حديثنا الشيق وارجعت راسها الى حيث كانت من قبل
وغابت فى النوم سريعا
ارحت راسي وسرحت بافكارى الى مكان وجهتى وكيف سيكون ياترى وهل سأجد هذا الحارس الذى كان يسكن هناك من وقت ام ماذا سوف يحدث لا اعلم
غفوت و انا احمل براسي تلك الافكار
استيقظت على اصوات صفاره القطار واصوات من فى العربه فقد توقف القطار تماماً معلناً
وصوله الى محطه قنا
هدأت فى مكانى وانا انظر لجموع الناس وهى تتدافع ويسرعون فى النزول
زحام لن تراه الا فى تلك القطارات العجيبة فى تلك البلد الاعجب
لم العجله لا اعلم ...........تباً لهذا النوع من الغباء لففت ظهرى لايقظ تلك الفتاه بجوارى
ولكن تباً مره اخرى ليست هنا؟!
اين تذهب تلك الفتاه ؟ هل هى نزلت من القطار ام ماذا
لابد من انها تحركت ولابد اننى كنت مستغرق فى النوم ولم اشعر بها
جمعت تلك الاغراض اسفل الكرسي التى اشتريتها عبثا فلم أأكل منها سوى قطعه شكولاته صغيره حتى ان تلك الفتاه تركت زجاجه العصير ايضا
وضعت تلك الاشياء جميعها على المقعد ووقفت بين المقعدين وانا اهندم ملابسي واعدلها جيدا واساوى بيدي خصلات شعرى
جمعت اغراضى ووجهت يدى الى المكان الخاص بالحقائب
ولكن ....!!
كيف لها ان تذهب دون أن تأخذ حقيبتها ...؟!!
لابد انها هنا فى مكان ما على ان انتظرها ريثما تعود لاعطيها تلك الحقيبه
جمعت اغراضى وجلست انظر لتلك السيول من البشر وهى تخرج الى خارج القطار
بدأت الحركه تقل فى القطار تدريجياً وبدأ تعلن اداره المحطه خارج القطار عن استعداد القطار لتقبل المزيد من الركاب لوجهته الاخرى
اين ذهبت بحق تلك الفتاة وماذا افعل فى تلك الحقيبه يجب ان انزل من القطار الان
نظرت الى تلك الحقيبه مربعة الشكل المغطاه بطبقات من الجلد البنى الذى يبدو انه من نوع مميز وفريد وتلك القبضة الذهبيه المنقوش عليها بعض النقوشات الجميله التى نقشت بدقه بالغه
اذان سأحملها لعلنى اجدها فى تلك المحطه واعطيها اياها
نزلت وحاولت ان ابحث عن مكان ما اقف فيه حتى اتكمن من روؤيتها والبحث عنها
وبعد مده من البحث وجدت كرسي فى ركن ما
وضعت تلك الحقائب عليه ووقفت انظر هنا وهناك
ولكن لا فائده غير موجوده
انتظرت فى هذا المكان حوالى النصف ساعة ولكن لا اثر لها
اخرجت سيجارة من علبتها ووضعتها بين شفتاى
وانا انظر لتلك الحقيبة غريبة الشكل
ماذا افعل بكي ياترى ...ليس لدى اى فكره
حملت تلك الحقيبه وتوجهت فى طريقي خارج المحطة
وجدت تلك السياره التى يبدو عليها وانها من احدى مخلفات الحرب العالمية الثالثه ولكن اين سأجد ف هذا الوقت غيرها
حسنـاً ليس فى استطاعتى انتظار سيارة اخرى فانا حقاً متعب
اشرت لها ..فتحرك السائق فى تجاهى ..رجل فى منتصف الخمسينات
يبدو على تقاسيم وجهه وبشرته السمراء الشقاء
يرتدى جلباب اسود اللون ويلف حول رأسه تلك العمامه ذات الطابع الخاص لاهل الصعيد
... اقتربت من الشباك على يمين السائق
وانحنيت لأدخل راسي قليلا لاحدثه
- لو سمحت انا عاوز اروح عزبـة الباشا ..فى نجع حمادى ..ممكن تودينى
- وماله يابيه ولو ان الحته دى ملبشه والواحد مبيحبش يمشي فيها فى وقت زى ده
’’ قالها بلهجته الصعيديه تلك وبهذا الصوت الخشن مما اثار فى نفسي الفزع ‘‘
- طيب بعد اذنك هحط الشنط دى على الكنبه اللى ورا
- وماله اتفضل يابيه
القيت بالشنط داخل تلك السياره ...وفتحت الباب الايمين لأجلس بجانبه
ولنتحرك نحو منزل عائلتى
**
نسمات الهواء الباردة تلفح وجهى وتداعب خصلات شعرى
وانا انظر لتلك المدينة النائمة
اعشق ها الوقت من السنه
حيث يبدأ الشتاء وهو محمل بنسمات البرد ذات لسعات البرودة
التى تبعث فى جسدك تلك القشعريرة
وتلك الرائحه.......رائحه الامطار التى تعزم ان تهطل
مع ومضات برق بيضاء تومض مع اشراق الفجر وهو يعلو فى الافق
مع صوت شقشقة العصافير التى تبدأ نشاطها اليومي فى همتها المعتادة
كم كنت بحاجه الى مثل هذا المكان ليعيد الى هذا الوحى المفقود من فترة
صوته الخشن مره اخرى يقطع ومضات مخيلتى
- بس انت جاى هنا تعمل ايه ياسعادة البيه ؟
العزبه دى مهجورة من سنين ومفيهاش حد ده غير ان مفيش حد ساكن نواحيها !
- العزبة دى بتاعة العيلة بتاعتى وانا الوريث الوحيد ليها
وجاى اقضي كام يوم
- غريبة ...!
- ايه هو اللى غريب ياحاج
- والله يابيه اصل العزبة دى مهجورة من سنين ومشفناش حد فيها خالص
حتى الحارس اللى كان فيها مات من سنين ومراته وعياله مشيو من المنطقه بعد كده
- ايه انت بتقول مات ....!!
- هو انت متعرفش يابيه ولا ايه ...!!
- لا ...انا جاى ومعتمد انه هو هناك ...البيت مقفول من سنين واكيد هيحتاج توضيب وتنضيف مش عارف ممكن اعمل ايه فى المشكلة دى
- عادى يابيه متقلقش محلوله ...
- طيب وانت جاى بالقطر ليه ..مجتش بالطيارة اصل يعنى واضح على سعادتك انك مبسوط ؟
- والله واخدها تسليه يعنى رحله وبعدين برتاح فى القطر اكتر
- بس انت مش هتخاف يابيه تقعد فى السرايا الكبيره دى لوحدك !!
- اخاف ايه ياعم خليها على ربنا ....الا انت اسمك ايه صحيح ؟!
- انا عمك حميده
- عاشت الأسامى ياعم حميده ..وانا خالد الألفى
- تعيش ياولدى .. انت ابن مين فيهم عيال الالفى
- والدى الله يرحمه كان اسمه ساجد الالفى
’’ صمت ولم يجبنى مره اخرى حتى انه توقف عن طرح اسألته وظهرت علامات من الوجوم على تلك الملامح جعلتنى اتعجب ‘‘
غريب انه صمت بعد هذا الكم من الفضول المرهق لى تماما
فانا تصيبنى حاله من الحساسيه المفرطة تجاه هذا النوع من الفضول المبالغ فيه
**
عاودت النظر الى تلك الشوارع التى بدأ يعلوها ضوء النهار وهو يبحث عن يوم جديد
اخرجت كتابي مرة اخرى
وعاودت النظر اليه وانا استجمع بعض اضواء النهار التى كانت تتزايد شيئا فشيئاً
ساعتين مده كبيرة حقاً لتصل من قنا الى نجع حمادى
لا افهم كيف كان يسافر جدى وعائلتى اثناء بنائه المنزل الى هذا المكان ؟؟
كيف لتلك العائله المتسلطه ان تتحرك تلك المسافة دون الشكوى والشعور بالملل
9 ساعات من القاهرة لقنا وساعتين من قنا لنجع حمادى مده كبيره للغايه
مللت النظر فى الكتاب لقد وجعتنى عيناى ايضاً
اثنيت طرف الصفحه التى وصلت لها
ثم اغلقت الكتاب ووضعته بجيب الحقيبه مره اخرى
واخرجت علبه سجائري واعطيت سيجارة لعم حميده وواحده لي
واشعلت له سجارته وسجارتى
ونظرت نحو تلك الاشجار العاليه على طول طريق فردى من الجانبين لايمر فيه
سيارات كثيره
لايوجد به سوى هذا البوص المرتفع الطول لم ارى مثل هذا البوص من قبل
كان متراصا بجانب بعضه بطريقه تجعله وكأنه صف خصيصا بهذا الشكل
حتى يخفى ماخلفه وتلك الاشجار المتلاحمه بجانب بعضها البعض
وظلالها الممده على الطريق كأشباح متربصه
تنتظر فريستها لتزرع بداخلها رعب ما
اعشاب تكسو حواف الطريق خشنه ذابله بنيه اللون وكانها لم ترتوى منذ فتره طويله
تسمرت عيناى على بدايات هذا الساكن وحيددا بين تلك الاشجار العاليه
وهو يكشف ستاره رويدا رويدا ....
تلك البوابة الكبيرة التى شُغلت بعنايه من حديد قوى البنيه رغم كل تلك السنين
وهذا المنزل الذى برغم انه مر عليه سنوات عديده الا انه يقف شامخ الرأس
ولكن ماهذا .........؟!!!!!!!!!!!


