الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

الحلقة الرابعة من ‘‘ الورثـة ’’ لميريهـان عمر







لم اشعر بالوقت وانا مُنحنى امام جهازى المحمول مره اخرى
اما عم حميده فقد نام على تلك الكنبه مره اخرى مصدر سمفونيه متواصله من الشخير
لم اعلم ماافعل سوى انى ادون ملاحظات  علها تفيدنى  فى كتابه شئ ما ...
وتنظيم بعض الملفات فى حاسوبي المحمول ومسح بعض الصورواحده بعد الاخرى خاصه بقصص سابقه لم استطيع تكمله اجزائها 
فجأه
 ظهر لى صوره فتاة كنت قد حفظتها من قبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عجبت لمنظر تلك الصوره وكأنها مشهد من موقف سابق حدث لى الليله الماضيه اثناء وقوفى فى تلك المحطة
انظر لتلك الفتاه الواقفة امام رصيف القطر فى انتظار قدومه
 كانت نفس المنظر باختلاف ملابس تلك الفتاة   ...!!!!!!!
اى صدفة هذه ؟؟!!
قد تتوقع لأننى كاتب  رعب تجد ان هذا شئ ليس منطقى لان خيالى هو العنصر المسيطر فى تلك الاحداث التى اخطها فوق السطور
ولكن دعنى اخبرك   بأننى  الوحيد الذى يمكنه ان يخبرك بكم هائل من الاحداث الغريبة والصدف التى عجزت عن تفسيرها
اتذكر مره حينما كنت اكتب روايه عن غرفة مسكونه بداخل فندق ما  وكنت اشرح كيف كان بطل هذه القصه يرقد بداخل الفندق  ويشعر بيد تمتد من اسفل فراشه  لتسحب  من فوقه الغطاء وكيف كنت اشعر بتلك الحاله يومياً لمده اسبوعين على التوالى 
كنت استيقظ بفزع حينما اشعر بااحد يحسب عنى الغطاء
واستيقظ لااجد احد يفعل ذلك ..... اذكر مره اخرى عندما كنت نائم وقمت على هاجس يقول لى اذهب الى الكنيسه
 اذهب الى الكنيسه  وذهبت بالفعل الى كنسية وانا لا اعلم ماذا افعل هناك وبمجرد دخولى بدأت الافكار تلاحقنى  وخرجت من هناك لاكتب قصه جديده تحقق نجاح اخر من ضمن نجاحاتى !!!
لم استطيع تفسير تلك الصدف ....
ولا حتى تلك الصدفه لااذكر اننى حفظت تلك الصوره لتلك الفتاه على حاسوبي
وقد اكون حفظتها وانا لاانتبه  لانها كانت لاتمس بداخلى شيئاً  ما
ولكنها الان لامست حقاً موقف ما بذاكرتى .........!!
***
شعرت بذلك الالم اللعين يجتاج مقدمه رأسي مره اخرى  فأنا من مده يؤرقنى كثيرا هذا الصداع .!!
اغمضت عينى قليلا  لارتاح... ... ,,
 علنى استطيع ان اخطف لحظات خاطفة من النوم  عله يهدا هذا الساكن بجمجمتى ينهش تجاويفها
هل تعلم تلك الحاله التى تغمض عيناك وانت تشعر بكل مايحدث حولك  ولكنك لاتقوى ان تفتح تلك العينان  استسلاماً منك  للارهاق الشديد
كنت هكذا اسمع كل مايحدث حولى من اصوات تنبعث من شباك الغرفه خارجها
اصوات الاطفال وهم يلهو فى الشارع  وبعض اصوات الماره
حتى صوت شخير عم حميده
لا اعلم كم بقيت على تلك الحاله الا ان شعرت بيد عم حميده تهز كتفى
   فتحت عيناى لاجد ظلام الغرفه من حولى وضوء خافت قادم من الخارج ووجهه عم حميده وهو يهمس لي
- معلش يابيه ازعجتك بس ام البنات   رجعت هى والجماعه وكل حاجه تمام  القصرجاهز دلوقت 
- طيب تمام  متشكر جدا ... احنا بقينا امتى دلوقت
قلت ذلك وانا اعدل جلستى  واحاول ان استند على  طربيزه صغيره كانت امامى
حتى استطيع الوقوف قليلا
- بعد العشا  يابيه
- ياااااه انا نمت كل ده ؟ ..طيب يلا بينا ياعم حميده  وصلنى للبيت من فضلك
ظهرى ورقبتى جدا يؤلموننى الان  كان ينقصنى مثل ذلك ......
____
اوصلنى  عم حميده الى القصر بعد ان  اشتريت بعض الاغراض للمنزل وبعض الطعام  علنى احتاجها وقت اقامتى  التى لا اعلم كم ستدوم
واخذت من عم حميده رقم هاتفه حتى يأتى لى عندما احتاجه
  دخلت الى داخل القصر وانا اجده تبدل حاله كثيرا عن قبل فتبدو عليه النظافة والجمال الذى لوثته ايادى الزمن  العابثه بتفاصيله
اغلقت الباب الداخلى للقصر خلفى وهو يصفع وجهى بلفحات بارده من الهواء فقد كان الهواء الهادئ يكسو المدينه ويلفها امطار هادئه قليله
كنت  احمل بيدي مصباح  صغير لينير لى طريقى نحو مفتاح الكهرباء
وجدت مفتاح  صغير  بجانب عمود ما بركن  فى الحائط  مددت يدى وانرته
وانا اقف منبهر بتلك الاضواء الكثيره التى انارت تدريجيا  وكأنها سلسله من الشموع
تضئ واحده تلك الاخرى  فى تناسق جميل حتى اكتملت الاضائه كلها تضوى فى ارجاء المنزل الذى  اصبح بغايه الروعه
منظر مدهش حقاً وكأننى فى قصر احد الملوك 
حقاً غبي انا كيف لم افكر ابدا  بزياره تلك المكان
يبدو ان هناك الكثير من الاماكن عليا استكشافها فى ذلك القصر  الملكى
ولكن سوف اقوم بذلك غدا حقاً متعب الان واريد ان ارتاح قليلا
**
اخذت معى حقائبي وطلعت الى الدور العلوى  لابحث عن غرفه  انام بها ليلتى حتى اقرر اى تلك الغرف الكبيره سأختار  
صعدت  تلك الدرجات العاليه الكبيره   حتى وصلت الى  قمته
ولكنى لا اعلم اين اذهب  ..؟!!
هل اذهب الى ذلك الممر الايمن  ام الايسر
وقفت دقائق لاقرر ....
ذهبت نحو الممر الايمن ممر طووويل متشعب الاروقه
حتى قابلتنى اول غرفه على يدي اليمنى توقفت امامها وانا افتحها
مددت يدى وانا اتوجس قلقلا
فمن فى موقفى هذا
 فى هذا المنزل الضخم بمفرده ولايصيبه شئ من القلق والخوف
دخلت الغرفه وانا اضئ مصباحى الصغير لانير الطريق امامى  حتى اضئ اضوائها
 نعم وجدت مصباح الكهرباء 
رعشه قبضت قلبي سريعاً ماهذا
اللعنـة
اقسم اننى رايت شخص ماا اين ذهب ؟
ماتلك السخافه ؟
وضعت الحقائب من يدى وجريت مسرعا  فى ارجاء الغرفة كالمجنون ولكن لااحد
حتى اننى  نظرت فى الحمام الداخلى للغرفه ولكن لاشئ ابدا
فهذا مستحيل 
انى اتوهم ذلك يبدو انى مرهق جدا فذلك الصداع يجهدنى جدا على ان اهداء
عدت مره اخرى للغرفة و اغلقت  باب الغرفه  خلفى ....
غرفة واسعه حقاً بها  سرير ضخم ملكى  رتبته زوجه عم حميده بطريقه نظيفه مرتبة بها الكثير من الاساس الراقى المتناسق
بدلت ملابسي سريعا ن واطفأت نور الغرفه ودخلت الى فراشي
ولكن يبدو ان تلك الهواجس لن تفارقنى الليله  اقسم بانى اشعر  بان احد ينظر لى وانا نائم ويراقبنى بصمت
فتحت نور مصباح بجانبي  (الاباجوره )  وتأملت  بنظرات خاطفه فى ارجاء الغرفة ولكن لاشئ ....!!!!!!
تلك التخيلات اللعينه استعذت بالله  ثم اغمضت عينى رغم تلك الاحساس القوى الذى لم يفارقنى  
سكُـــونْ , , وهُـــدوء عمِـيق , , ومَطــر هَــآدئ ..
 و نوم  اخيراً  
****
9.54 ص
كانت هكذا  عندما فتحت عيناى لاول يوم بداخل هذا القصر
استيقظت على اصوات الرعد الشديد  يبدو ان اليوم سيئ جدا حتى اننى اشعر ببروده شديده
توجعت نحو النافذه  وجذبت بقوه تلك الستائر الضخمه الثقيله  وقفت انظر لتلك  الوجهه الخلفيه للقصر لم اراها من قبل  ونظرت الى الاحوال السيئة للجو  رياح شديده ورعد قوى واضواء للبرق منبعثه فى كل الارجاء
ومطـر

**
المطر
أُحب هذه الكلمة,تعني لي الكثير,لم أتعامل مع المطر إطلاقاً على أنه مصدر للبرد و المشاكل الجوية و ما الى ذلك,المطر دائماً ما يُشعرني أن حُزن السماء على ما يحدث على الأرض يجعلها تبكي,بالطبع أنا لست طفل ﻷصدق هذه الخيالات ولكن هذا ما أشعر به بحق.

رُغم أنني أُعاني في الأيام التي يأتي فيها المطر في التنقل في أرجاء المدينة,إلا أنه لا يُمكن أن أتخيل نفسي أشتم الشتاء و ألعن المطر,أُدرك أنهما رحمة من الله تعالى ليحيي به الأرض بعد موتها,ليُحيي قلوب الناس و يُنقيهم من السواد في الداخل,ليجعل الظالم يذكر ظُلمه و يجعل الطيب يُقدر طيبته,شكل المطر وكأنه ينزل على الناس ليساعدهم ﻷن يصبحوا أفضل تِجاه الحياة,كما لو أنه يقول للناس,لماذا لا تقتدون بي؟,صوت المطر مُميز و جميل,يجعل في داخل أكوام من الأفكار و الذكريات التي رُبطت مع هذا الصوت.

يبدو ان هذا هو منزل الحارس ولكن لم يوجد نور بداخله ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
لقد اخبرنى عم حميده ان لااحد بهذا المنزل فكيف ان يكون النور مضاء ؟
هل انواره مرتبطه بانوار المنزل ام ان هناك من يتسلل اليه ؟
دققت النظر لدقائق حتى وجدت خيال لاحد ما بالمنزل
يبدو ان هناك شخص دخيل ولكن لما  ماذا يريد ان يسرق من منزل الحارس ويترك هذا القصر الضخم
ركضت  نحو السلالم وانا احمل المعطف الخاص بي سريعا وتوجهت الى الباحه الخلفيه للقصر
اقتربت من المنزل  وانا ارتجف قلقا وبردا
ورعشه بارده تسري فى كيانى مع بعض من البروده
اقتربت لتفاجئنى تلك الصدمه التى لم تكن فى حسبانى
جعلتنى اقف ساكن عن الحركه لا اعلم مايحدث حولى
وكل مابوجهى تحول الى السواد كيف ان يحدث مثل هذا
كان باب منزل الحارس غير مغلق جيدا وهى هناك تجلس امامى
هى نفسها  تلك الفتاه التى رأيتها فالقطار
ولكن ماذا تفعل هنا ..............؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هناك تعليق واحد:

  1. عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا :o :o

    ردحذف