البيت ده كان مقفول بقالو اكتر من 20 سنه محدش دخلو ابدا وكان فى اعتقاد عند اهالى البلد كبيرها وصغيرها ان اللى بيدخله مش طالع منه
لان البيت اتحرق باهله من حوالى اكتر من 22 سنه وكل الناس اللى دخلوه ماتو فيه بعد كده
بالنسبالى كان أأمن مكان اكمل فيه الخطوه الباقية واصعب خطوة
اطمنت ان المكان امن جدا وخدت بعضي بخطوات سريعه للبيت لانى كنت اتاخرت وخفت اخلق جواهم القلق وخصوصا ان ممكن امى تروح تسال عليا عند سهام وتكتشف انى مروحتش من الاساس
وصلت البيت واحساسي كان صح كانت امى بتستعد للخروج تسال عنى عند سهام
- ايه يافاطمة كنتى فين كل ده يابنتى
- مفيش ياماما قعدت اراجع مع سهام شويه بس وخدنا الوقت
- انا كنت هاجي اناديلك واشوفك اتاخرتى كده ليه
- انا جيت اهو وهدخل انام بقي لمصدعه اوى
- روحى ياحبيبتى طيب ارتاحى
- البيه معملش اى مشكله خالص؟! ولا كلمك فى اى حاجه ؟
- لا يابنتى ماانتى عارفه عادته من اخر مره طول النهار بره ومش بيرجع غير واحنا نايمين
- طيب كويس يومين وهديلو الفلوس اللى هو عاوزها متقلقيش ولو كلمك كلمه عرفينى
- ربنا يهديكي ويهديه يافاطمة يابنتى روحى ارتاحى دلوقت طيب
ودخلت اوضتى واستنيت ان كل اللى فى البيت ينام
قضيت الوقت اللى مر عليا كانه سنين بين النظر من بين الشقوق اللى فى الباب وبين النظر للساعه المتعلقة قدام سريري على الحيطه
كان لازم اكمل الخطوه الاخيره الساعه 3 صباحاً بالظبط
" ساعة الشيطان "
غمضت عينى وسرحت فى كل التفاصيل اللى هقوم بيها بس عينى خطفها النوم ونسيت الوقت
بس حاجه صحتنى وكأنى سمعت صوت بينادى باسمى اتفزعت واترعش جسمي لثانية بصيت بسرعه فى الساعه كانت الساعه 2 صباحاً قمت بسرعه ناحيه باب الاوضه وكان البيت فى حاله من الهدوء
اتسحبت بشويش برا الاوضه وقفلت باب اوضتى براحه جدا ومشيت بخطوات هاديه كنت حاسه انى كانى مش لامسه الارض من كتر هدوء وصمت خطواتى
اتسحبت ناحيه اوضه امى واخواتى وفتحت الباب بهدووووء تام واتإكدت من انهم فى نوم عميق
بصيت ناحيه اوضه ابويا وكان حاله من حالهم
دخلت للمطبخ واتسحبت بشويش من شباكه الكبير وقفلت بشويش الشباك ورايا
كان الشباك ده بيطل على الشارع الخلفى للبيت بتاعنا وكان اقرب واسرع لطريقى للبيت المهجور
مشيت بين هدوء الشوارع والظلام اللى كان سيد الليلـه اللى استنيتها من شهور
وصلت قدام البيت وفضلت اتأمله وكأنه شخص ليه ملامح وإبتاسمه الانتصار على وشي
دخلت بين الظلام اللى كان مغطي المكان الا من ضوء كشاف صغير كان فى جيبي نورته عشان اقدر اشوف المكان كويس وبوضوح
ريحة من الكتمة والعفن ..ريحة التراب اللى مالى البيت وكأنه رمل مفروش فى كل الاركان
بقايا عفش محروقة تماما وغطى لون التفحم التراب اللى بقي رمادى بدال الاسود
خيوط العنكبوت المشغولة فى كل ركن وكأنها ديكور لفيلم مرعب
بعض اصوات الحشرات اللى خدت من المكان سكن ليها ونغمشه بعض الفئران
دخلت بين خيوط العنكبوت اقطع بعضها بايدي وبالايد التانيه منوره لنفسي الطريق
ونزلت على سلم بينزل لاسفل البيت.... سلم درجاته مكسره ومحتاجه التركيز والحذر
نزلت خطوه خطوه لما وصلت لاسفل البيت وكانت اوضه كانت مخزن لاصحاب البيت زمان
كان الواضح ان الحريق موصلش للمكان ده لان فى حاجات وبعض العفش سليم مفيش اكثر من تهالكه من المده الطويله اللى فضل عليها من غير استخدام
كنت سبق ونزلت المكان ده اكتر من مره وإتاكدت انه المكان المناسب
مسكت ادوات الحفر وبدأت بحفر الـ 3 حفر اللى محتاجاهم
وخليتهم بشكل متوازى جمب بعضهم
ودخلت للركن الخارجى من الاوضه
لقيتهم زى ماهم قاعدين بالظبط زى ماسيبتهم
احساس جميل انى همارس حاجه كان نفسي اعملها من زمان
احساس مختلف لما تلمس جسم انسان حى بمشرط طبي وتبدأ تفتح جروح فى اماكن مختلفه فى جسمه
**
كانو قاعدين زى مابسيبهم كل يوم
وانا مقعداهم بالشكل ده مربوطين الايدين والرجلين وعصابه
على عيونهم ومنديل بسيط بين الشفايف يمنع صوتهم من الخروج واحداث فضيحة
كان لازم ابدأ بواحد واحد
شلت اول واحده كان جسمها ضعيف كانت مستسلمه تماما 4 ايام من الخوف والاستسلام بدون اكل ولا شرب
محلول مغذى فقط كنت بوصله بعروقهم النافره من الخوف ليغذي جسمهم ويبقيهم على قيد الحياه مع نسبه كافيه من المخدر تبقيهم على قيد الحياه فى نفس الوقت تجعلهم مستسلمين تماما مش حاسين باللى بيحصل حواليهم
اخدتها لمكان خزنت فيه كميه كبيره من الميه وبدأت بخلع ملابسها وبدأت فى غسل جسمها كويس جدا
وقعدتها فى المكان اللى كنت مرتبه انى ابدأ مراسم احتفالى الصغير فيه كنت منضفاه كويس جدا فاكره انى فضلت امسح واغسله واعقمه بالكلور والمطهرات اكتر من 3 ايام حتى بقي بالشكل ده وكأنه بيت جديد مش مهجور بقاله سنين
نيمتها على الارض وفردت جسمها وربطتها فى حلقات حديد كنت ثبتها فى اركان معينه بالحيطه عشان تخليها مربوطه بالايد والرجل كويس ويصبح جسمها مفرود قدامى بشكل كامل
كررت نفس الموقف مع الاثنين التانين
لحد ماكان الشكل النهائي وجودهم التلاته قدامى ممددين على الارض مربوطين الرجل والايد فى حاله من الاستسلام برغم انهم فايقين وحاسين قليلا باللى بيحصل فيهم
حضرت 3 حقن فيهم نسبه من المخدر متفرقه وحقنتهم بيها
بدأت إتاكد من الفتحه اللى كنت حفرتها بشكل كويس جدا تحت جسم كل واحد منهم عشان تسمح بنزول الدم
لتحت على عمق 5 متر تحت الارض على الرسوم اللى كنت رسمتها بدقه وبوضوح تماما زى ماهى مرسومه فى الكتاب وبعض العظام اللى كنت حطيتها
قلعت هدومـى وسيبت شعرى وفضلت واقفه عارية تماما بدون اى ملابس على جسمي وخصوصا وانه شرط من شروط المراسم
انى افضل بالشكل ده
حضرت الادوات اللى كانت جنبي وبدأت بممارسه اكتر شئ يجعلنى سعيده فى الوجود ** التشريح **
احساس اكتر من رائع انك تلاقى المشرط بيفتح طبقات بين اللحم والجلد فى جسم انسان ويقطع بعض من العروق والشرايين الصغيره اللى تخلى الدم يتدفق بشكل كبير وتنزل قطرات الدم المتدفقه بسرعه كبيره فى المكان الخاص بيه
ريحة الدم يااااااااه اكتر من رائعه
كنت بمرر وشي على كل جزء انا جرحته واشم ريحه الموت وهى بتنبض من بين الجروح بعد ماافتحت كميه كبيره من الجروح كنت عارفه انها كافيه جدا واساسيه لانها تأدى للموت وتصفيه الدم بشكل كامل بسرعة كبيره
بدأت اجسامهم فى الارتعاش والتشنج وبدأت فى الوقت ده انى اقرا الطلاسم اللى كانت لازم تتقري فى الوقت ده بدأت ارددها وانا قاعده على رجل كل جسم مره وايدي بتلمس الدم اللى مغرق جسمهم وبتمسح بيه جسمي
نوع من انواع الغيبوبه بس بـ ادراك شديد متعه ونشوه جسمانية
بدأ اول جسم يستسلم للموت النابض بتدفق الدم اللى بدأ يقل تدريجياً والجسم التانى والتالت وانتهت المهمه
وبعد دقايق من استسلامهم للموت بدأت اصوات النار تشتعل فى فى الحفره اللى نزل فيها الدم
الدم كان بيفور وكأنه ماء بيغلي وبدأ يقل من الحفره تدريجياً وكان الارض بتشربه
بدأ يقل اكتر واكتر واكتر واكتر لحد مااخر نقطه نزلت لباطن الارض ومبقاش موجود غير العلامات اللى كنت راسماها فى بطن الحفره بس كانت بلون الدم وكأنها رسومات بارزه غير اللى كنت رسماها
وفجأه سمعت صوت ريح قوية وصوت ازاز بيتكسر برغم ان مفيش اى ازاز بالمكان ضربات قويه فى صدرى وبين ضلوعى
والم شديد جدا وكأنه شئ بيدخل بين ضلوعـى ورئتى وكـأنه بياخد مكان جديد جوايا وبعد دقايق من الألم الشديد والرعشات المتتاليه والسخونه الشديده بكيانى وكأن دمى بداخل عروقى بيغلى هدأ جسمي تماما ومشيت فى جسمي بروده تدريجيا من بدايه رجلى لحد أعلى راسي ودوار شديد وعدم تمالك لاعصابي وقعت على الجثث الممددة قدامى وبدأت انهج وكأنى كنت بجرى لمسافات طويله هدأ جسمي تدريجيـاً وحسيت بشعور يعجز بشر عن وصفه والاحساس بيه
كده المراسم بتاعتى اتحققت واتاكدت انى بقيت ملـكة الليـل تابعة خطوات الشيطان
اللى من اللحظه دى بقي جوايـا جزء منى :
(( " شيطاناً بداخل انفاسي يزفر نيرانه مع كل شهيق وزفير " ))
**
اول جثه كانت لبنت متعدتش السبع سنوات قدرت اجيبها من قريه جنبنا من حوالى اسبوع ادتها قطعه كيكه وفيها مخدر بسيط وشلتها وغطتها بشال على كتفى وحملتها ودخلت القريه بيها من غير ماحد يحس ودخلتها البيت وكممتها
اما الجثتين التانيين كانوا لولدين اخوات كان صعب جدا اجيبهم هنا وكان الامر هيتفضح اكتر من مره بس عدت على خير وعرفت اجيبهم هنا بدون محد يحس وربطتهم كلهم وعصبت عيونهم وكممتهم وادتهم المزيج السحرى اللى كونته من نسب مختلفه من المواد المخدره بحيث اقدر اخليهم واعيين وفى نفس الوقت مش حاسين باى حاجه او يقدروا على اى نوع من انواع المقاومه
كان من شروط الضحايا انهم يكونوا اطفال مبلغوش عشان تكتمل طقوس التحضير
مده كبيره وانا بحضر لكل المراسم وكل الخطوات درستها من اكتر من كتاب اشتريته من اماكن مختلفه درست كويس جدا عن عالم نفسي انى ابقي منه من زمان عالم خاص بيا وبيهم
كان بالنسبالى العالم السفلى مش مجرد عالم وقع بين العلم والخرافة او انه مجرد عالم رفضوه ناس كتير كان بالنسبالى ايمان جوايا شعور فى كيانى يمكن اكون كبرت بيه كان دايما بيستهوينى جدا اعرف عن العالم التانى اقرأ وادرس واستفسر ادورعلى الانترنت ومواقع البحث فى مكتبه الجامعه بس كان دايما طرق الوصول محتاجه علم ناس مش فى زمنا ده ناس عاشت وجربت وكان لازم ارجع للكتب لحد ماعرفت ان المووضوع محتاجنى انا مش محتاج حد غيري
قلب ميت زى قلبي هو الوحيد المسموح
ليه بكل ده مش حد غيري كان فى حاجه
بتنادينى انى اكمل واوصل للطريق ده
واخيرا دلوقتى اتحقق حلمى
**
شيلت الجثث وبدأت فى تغسيلها واعدادها للكفن وبدأت اخيط الكفن اللى استغرق منى وقت طويل جدا لانهم ثلاثه كان عندى اصرار انى اكفنهم وادفنهم بالطريقه الشرعيه معرفش جالى الاحساس ده ليه برغم انى خرجت عن اى نوع من الايمان باى شريعه اتخلقت على الارض وان كل اللى عملته خارج عن الدين والقانون او اى شريعه سماويه او ايمان دنيوي حتى
مجرد كفر وشذوذ
كنت مدركه جدا انى انسانه غير طبيعية بالمره " شاذه عن الطبيعة الانسانيه "
بس مين يكره انه يكون غير الناس بل انه بيحس انه سيدهم وافضلهم كلهم
كنت خلصت التكفين وانا مستمتعه بكل خطوه بعملها وفى منتهى اللذه والنشوه
وبدأت فى دفنهم واحده واحده ومسكت أداه الحفر وبدأت ارجع التراب فوق الجثث
لحد ماانتيهت وبدأت ارجع كل حاجه مكانها وانضف كل شئ فى المكان لحد مااصبح المكان مفيهوش اى اثر لاى شئ
الا من الاماكن التلاته بالمجرى المخصصه لنزول الدم لاسفل الحفره وقفت ابص للحفره كويس وأتأملها وانا على وشي ابتسامه عارفه ومتاكده انها مش ليا ابتسامه لذلك المخلوق الساكن الان بين تجاويف صدرى
وقفت ابص لجسمي اللى كان مغطيه الدم فى كل ركن وكأنى جسمي اتصبغ بلون الدم مكنش فى وقت انى اغسل جسمي
من الدم اللى عليه لان الفجر اذن من شويه صغيره وكان اصوات الصلاه فى الجامع مقامه ولو الناس طلعوا من الجامع فى احتمال حد يلمحنى وخصوصا ان اهالى القريه بيبدأ نشاطهم اليومي بعد اذان الفجر علطول
لبست عبايتى بسرعه وغطيت وشي بالطرحه بحيث ادارى على قد مااقدر من الدم الى صبغ وشي وملامحه وطلعت بين العفش القديم والتراب والحشرات لخارج البيت وقفلت الباب وإتاكدت من انه مقفول كويس
وخدت طريقي للبيت فتحت الشباك وقعدت على طرفه ودخلت رجلى برفق وقفلته بهدوء وبدأت اتسحب ناحيه الصاله اللى كانت زى ماسبتها هاديه جدا الكل مستغرق فى النوم
دخلت لاوضتى وجبت لبس نضيف وخرجت للحمام وخلعت ملابسي
وقفت ابص لجسمي العاري فى مرايه الحمام الكبيره وانا اتأمل الدم اللى كاسي جسمي
وعظم صدرى اللى بقي اكتر بروز ووضوح وتجاويفه الخارجه للأمام زادت من جمال جسمي جسمي اتغير تماما
اصبحت الان بحق ملكه الليل ""رائعه الجمال "" من النهارده الكل هيعملى الف حساب من اللحظه دى هقدر اخد من الدنيا اللى حرمتنى منه .
وقفت تحت الدش والميه بتنزل على جسمي وبرغم برودتها كنت حاسه انها نار بتكوى جسمي بس كنت مستلذاها فضلت كتير واقفه تحت الميه مش عارفه قد ايه لحد ماسمعت صوت امى بتخبط على الباب وبتقولى
- فاطمه انتى هنا؟ّّ
وكأنها قطعت متعتى واحاسيسي المشتعلة بجسمي ..ورجعتنى بأنفاس تقيله لارض الواقع
- ايوه ياامى انا هنا هخرج علطول
غسلت هدومى اللى كانت كاسيها الدم كنت كل ماانقعها فى ميه كانت تنزل دم وكأنها مصبوغه باللون الاحمر على الرغم من انها سودا اكتر من مره اغسلها واشطفها كويس لحد مااصبحت نضيفه جدا وغسلت ارضيه الحمام كويس جدا لحد ماارجعت لطبيعتها
ونضفتها من كل الدم اللى لون بلاطها الابيض ولبست هدومى النضيفه وشلت هدومى المغسوله عشان انشرها
وطلعت برا الحمام
لقيت امى واقفه بتبص ليا بنظرات دهشه واستغراب وسالتنى بفضول كبير
- فى ايه يافاطمة بتستحمى بدرى اوى كده مش بعادتك ؟!!
- مفيش حاجه ياماما انا بس حسيت انى سخنه شويه
قلت اخد دش يفوقنى ...شكلى داخله على دور برد
- طيب ياحبيبتى ادخلى استريحي وهعملك كوبايه لمون دافيه وهجيبهالك
وهاتى الهدوم دى انشرهالك مسيبتهاش اغسلهالك ليه مع غسيل اخواتك
- لا انا قولت بلاش اتقل عليكي واغسلهم معايا
- طيب روحى ارتاحى وانا هنشرهم
اديتها الغسيل ودخلت اوضتى ودخلت لسريري مستنيتش حتى انها تجيبلى اللمون كنت مجهده جدا وجسمي متراخيه اعصابه
كان لازم ارتاح
بس ابدا النوم مكنش راضي يجي لعنيا معركه قوية بين النوم واليقظه اللى هيكسب فيها اليقظه مش قادره انام شئ بيسرق النوم من عيني ومحاوله اصعب فى السيطره على الهلاوس اللى مسكت دماغى بين لحظات الوعى واللاوعى وهو حافر ليك حفره كبيره من أبشع مخاوفك وأسوأ الكوابيس اللى بدخولها اصبحت فريسه لتلك الاشباح المسيطره على كيانك وكأنها واقع وتفضل فيها ثوانى لحد ماتخرجك لعالم اليقظه مره تانيه بس بواقع اكثر رعباً
فاكره انى فضلت كده فتره طويله لحد محسيت بالظلام بينتشر تدريجيا لعنيا
واصبح كل شئ مظلم ..
اقسملك رغم انى مش عارفه اقسملك بايه .....
كنت صاحيه وحاسه بكل حاجه
بس كان لازم اسلم نفسي ليه كانت خطوات مش مهمه بالنسبه ليا بس كانت حاجه لابد منها او بمعنى اصح هو ده المقابل اللى هياخده مقابل خدماته ليا الكتير ...بدأ جسمي يرتخى تدريجيا
وحسيت بيه وهو بيخرج بالم زى مادخل بين تجاويف صدرى وحسيت بايد كبيره بتلمس جسمي المستسلم تمااما يفعل به مايشاء ... دلوقتى بس بقيت زوجه ليه فى عالمه وشريكه ليه فى عالمنا
زوجه ياخد منه حقوقها فى اى وقت هو عاوزه وانا اخد حقى منه فى اى وقت انا عاوزاه
اكتملت مهمته ورجع لمكانه بداخلى
واخيرا دلوقتى اتحقق حلمى
**
شيلت الجثث وبدأت فى تغسيلها واعدادها للكفن وبدأت اخيط الكفن اللى استغرق منى وقت طويل جدا لانهم ثلاثه كان عندى اصرار انى اكفنهم وادفنهم بالطريقه الشرعيه معرفش جالى الاحساس ده ليه برغم انى خرجت عن اى نوع من الايمان باى شريعه اتخلقت على الارض وان كل اللى عملته خارج عن الدين والقانون او اى شريعه سماويه او ايمان دنيوي حتى
مجرد كفر وشذوذ
كنت مدركه جدا انى انسانه غير طبيعية بالمره " شاذه عن الطبيعة الانسانيه "
بس مين يكره انه يكون غير الناس بل انه بيحس انه سيدهم وافضلهم كلهم
كنت خلصت التكفين وانا مستمتعه بكل خطوه بعملها وفى منتهى اللذه والنشوه
وبدأت فى دفنهم واحده واحده ومسكت أداه الحفر وبدأت ارجع التراب فوق الجثث
لحد ماانتيهت وبدأت ارجع كل حاجه مكانها وانضف كل شئ فى المكان لحد مااصبح المكان مفيهوش اى اثر لاى شئ
الا من الاماكن التلاته بالمجرى المخصصه لنزول الدم لاسفل الحفره وقفت ابص للحفره كويس وأتأملها وانا على وشي ابتسامه عارفه ومتاكده انها مش ليا ابتسامه لذلك المخلوق الساكن الان بين تجاويف صدرى
وقفت ابص لجسمي اللى كان مغطيه الدم فى كل ركن وكأنى جسمي اتصبغ بلون الدم مكنش فى وقت انى اغسل جسمي
من الدم اللى عليه لان الفجر اذن من شويه صغيره وكان اصوات الصلاه فى الجامع مقامه ولو الناس طلعوا من الجامع فى احتمال حد يلمحنى وخصوصا ان اهالى القريه بيبدأ نشاطهم اليومي بعد اذان الفجر علطول
لبست عبايتى بسرعه وغطيت وشي بالطرحه بحيث ادارى على قد مااقدر من الدم الى صبغ وشي وملامحه وطلعت بين العفش القديم والتراب والحشرات لخارج البيت وقفلت الباب وإتاكدت من انه مقفول كويس
وخدت طريقي للبيت فتحت الشباك وقعدت على طرفه ودخلت رجلى برفق وقفلته بهدوء وبدأت اتسحب ناحيه الصاله اللى كانت زى ماسبتها هاديه جدا الكل مستغرق فى النوم
دخلت لاوضتى وجبت لبس نضيف وخرجت للحمام وخلعت ملابسي
وقفت ابص لجسمي العاري فى مرايه الحمام الكبيره وانا اتأمل الدم اللى كاسي جسمي
وعظم صدرى اللى بقي اكتر بروز ووضوح وتجاويفه الخارجه للأمام زادت من جمال جسمي جسمي اتغير تماما
اصبحت الان بحق ملكه الليل ""رائعه الجمال "" من النهارده الكل هيعملى الف حساب من اللحظه دى هقدر اخد من الدنيا اللى حرمتنى منه .
وقفت تحت الدش والميه بتنزل على جسمي وبرغم برودتها كنت حاسه انها نار بتكوى جسمي بس كنت مستلذاها فضلت كتير واقفه تحت الميه مش عارفه قد ايه لحد ماسمعت صوت امى بتخبط على الباب وبتقولى
- فاطمه انتى هنا؟ّّ
وكأنها قطعت متعتى واحاسيسي المشتعلة بجسمي ..ورجعتنى بأنفاس تقيله لارض الواقع
- ايوه ياامى انا هنا هخرج علطول
غسلت هدومى اللى كانت كاسيها الدم كنت كل ماانقعها فى ميه كانت تنزل دم وكأنها مصبوغه باللون الاحمر على الرغم من انها سودا اكتر من مره اغسلها واشطفها كويس لحد مااصبحت نضيفه جدا وغسلت ارضيه الحمام كويس جدا لحد ماارجعت لطبيعتها
ونضفتها من كل الدم اللى لون بلاطها الابيض ولبست هدومى النضيفه وشلت هدومى المغسوله عشان انشرها
وطلعت برا الحمام
لقيت امى واقفه بتبص ليا بنظرات دهشه واستغراب وسالتنى بفضول كبير
- فى ايه يافاطمة بتستحمى بدرى اوى كده مش بعادتك ؟!!
- مفيش حاجه ياماما انا بس حسيت انى سخنه شويه
قلت اخد دش يفوقنى ...شكلى داخله على دور برد
- طيب ياحبيبتى ادخلى استريحي وهعملك كوبايه لمون دافيه وهجيبهالك
وهاتى الهدوم دى انشرهالك مسيبتهاش اغسلهالك ليه مع غسيل اخواتك
- لا انا قولت بلاش اتقل عليكي واغسلهم معايا
- طيب روحى ارتاحى وانا هنشرهم
اديتها الغسيل ودخلت اوضتى ودخلت لسريري مستنيتش حتى انها تجيبلى اللمون كنت مجهده جدا وجسمي متراخيه اعصابه
كان لازم ارتاح
بس ابدا النوم مكنش راضي يجي لعنيا معركه قوية بين النوم واليقظه اللى هيكسب فيها اليقظه مش قادره انام شئ بيسرق النوم من عيني ومحاوله اصعب فى السيطره على الهلاوس اللى مسكت دماغى بين لحظات الوعى واللاوعى وهو حافر ليك حفره كبيره من أبشع مخاوفك وأسوأ الكوابيس اللى بدخولها اصبحت فريسه لتلك الاشباح المسيطره على كيانك وكأنها واقع وتفضل فيها ثوانى لحد ماتخرجك لعالم اليقظه مره تانيه بس بواقع اكثر رعباً
فاكره انى فضلت كده فتره طويله لحد محسيت بالظلام بينتشر تدريجيا لعنيا
واصبح كل شئ مظلم ..
اقسملك رغم انى مش عارفه اقسملك بايه .....
كنت صاحيه وحاسه بكل حاجه
بس كان لازم اسلم نفسي ليه كانت خطوات مش مهمه بالنسبه ليا بس كانت حاجه لابد منها او بمعنى اصح هو ده المقابل اللى هياخده مقابل خدماته ليا الكتير ...بدأ جسمي يرتخى تدريجيا
وحسيت بيه وهو بيخرج بالم زى مادخل بين تجاويف صدرى وحسيت بايد كبيره بتلمس جسمي المستسلم تمااما يفعل به مايشاء ... دلوقتى بس بقيت زوجه ليه فى عالمه وشريكه ليه فى عالمنا
زوجه ياخد منه حقوقها فى اى وقت هو عاوزه وانا اخد حقى منه فى اى وقت انا عاوزاه
اكتملت مهمته ورجع لمكانه بداخلى
مش فاكره اى حاجه حصلت بعد كده
مش عارفه حتى انا نمت قد ايه ولا ايه اللى حصل
كل اللى فاكراه انى صحيت مفزوعه على اصوات كتير حواليا
ولقيت نفسي فى ............................!!!!!!!!!!!!!!!!
مش عارفه حتى انا نمت قد ايه ولا ايه اللى حصل
كل اللى فاكراه انى صحيت مفزوعه على اصوات كتير حواليا
ولقيت نفسي فى ............................!!!!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق